اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني، الذي وصفته بجيش الحركة الإسلامية في السودان، بتنفيذ قصف بطائرات مسيّرة استهدف معبر أدري الحدودي الرابط بين السودان و تشاد .
وقالت القوات في بيان صادر في 12 مارس 2026 إن القصف استهدف بشكل مباشر بوابة “أدكون”، مشيرة إلى أن الهجوم يعد الثالث من نوعه منذ بداية العام الجاري.
وأضاف البيان أن استهداف المعبر يمثل – بحسب وصفه – محاولة لتعطيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور، الذي يعتمد بشكل كبير على هذا الممر الحدودي لوصول الغذاء والدواء والإمدادات الإغاثية إلى المدنيين المتضررين من الحرب.
وأدانت قوات الدعم السريع القصف المتكرر، معتبرة أن استهداف المعابر الإنسانية يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي.
كما دعت مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، محذّرة من أن استمرار الصمت الدولي قد يشجع على تكرار مثل هذه العمليات.

