قال محمد يوسف كبر، القيادي في الحركة الإسلامية والنائب السابق للرئيس المعزول عمر البشير، إن وصول قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى رئاسة مجلس السيادة تم بدفع من الحركة الإسلامية، مؤكداً أنه لا يملك القدرة على فك الارتباط بها.
وأوضح كبر أن اختيار البرهان جاء عقب سقوط نظام البشير، كخطوة لاحتواء الغضب الشعبي بعد رفض المحتجين مرشحين محسوبين على النظام السابق خلال الثورة السودانية.
وأضاف أن العلاقة بين البرهان والحركة الإسلامية ظلت قائمة، مشيراً إلى أن الإبقاء عليه في منصبه يأتي ضمن ترتيبات لإدارة المرحلة الانتقالية، في ظل استمرار الجدل حول دور الإسلاميين في المشهد السياسي، دون تعليق رسمي من الجهات المعنية.

