أثار تعيين أمجد فريد مستشاراً سياسياً ومستشاراً للعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان موجة من الجدل في الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي في السودان.
وتباينت الآراء حول القرار، حيث اعتبره بعض الناشطين دليلاً على استمرار نفوذ عناصر مرتبطة بالنظام السابق داخل مؤسسات الحكم، بينما رأى آخرون أنه يثير تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة الانتقالية ومدى تأثرها بتوازنات سياسية معقدة.
ويأتي التعيين في وقت تواجه فيه السلطات في بورتسودان تحديات داخلية وخارجية متزايدة، في ظل استمرار النزاع وتعقيدات المشهد السياسي، فيما انتقد بعض المراقبين الخطوة معتبرين أن الشخصية المعينة تفتقر إلى الخبرة الكافية للتعامل مع الأزمات الراهنة.

