حذّرت تقارير إعلامية دولية من تنامي مخاطر النشاطات المرتبطة بجماعات متطرفة داخل السودان، في ظل استمرار الصراع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع.
وأشارت صحيفة European Times إلى أن الحرب الدائرة قد تهيئ بيئة خصبة لتمدد شبكات تابعة لكل من تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، مستفيدة من حالة الفوضى الأمنية وتفكك مؤسسات الدولة.
وبحسب التقرير، فإن بعض هذه الشبكات تنشط في مجالات التمويل والتحويلات عبر واجهات تجارية، مع مخاوف من استخدام السودان كنقطة دعم لوجستي لتحركات مقاتلين في مناطق الساحل وغرب أفريقيا.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه التحذيرات، رغم خطورتها، لا تزال محل جدل، حيث لم تثبت بشكل قاطع مشاركة مباشرة لهذه التنظيمات في القتال الدائر، مؤكدين أن الصراع في جوهره لا يزال صراعًا على السلطة بين أطراف داخلية معقدة، تتداخل فيها عوامل سياسية وعسكرية وإقليمية.
وتتزايد الدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار والانخراط في عملية سياسية شاملة، لتفادي مزيد من التدهور الأمني والإنساني، ومنع تحول السودان إلى بؤرة تهديد إقليمي أوسع.

