قُتل القيادي السياسي أسامة حسن حسين مساء الثلاثاء في هجوم استهدف منزله بمدينة نيالا، في حادثة أثارت ردود فعل سياسية واسعة داخل السودان.
وبحسب بيانات صادرة عن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، فقد نُفذ الهجوم بطائرة مسيّرة استهدفت المنزل، ما أدى إلى مقتل حسين وإصابة أربعة أشخاص كانوا داخله، بينهم حالتان وُصفتا بالحرجتين.
وأدان التحالف الحادثة، معتبراً أنها تمثل تصعيداً خطيراً في مسار الصراع السياسي والعسكري في البلاد. كما وصف إبراهيم الميرغني العملية بأنها “بداية لنهج خطير من الاغتيالات السياسية”، داعياً إلى إجراء تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جانبه نعى رئيس الوزراء في حكومة التحالف محمد الحسن التعايشي القيادي الراحل، واعتبر مقتله خسارة كبيرة للمشهد السياسي السوداني، مؤكداً أن الحادثة تمثل تصعيداً خطيراً في الصراع الجاري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المتحاربة، وسط دعوات محلية ودولية متكررة لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات.

