شهدت مدينة عطبرة مظاهرات، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها الخبز، وسط شكاوى من غياب المعالجات الحكومية للأزمة.
وبحسب إفادات متداولة، ارتفعت أسعار الخبز بشكل ملحوظ في بعض الأحياء، حيث بلغ سعر القطعة الواحدة نحو 250 جنيهاً، مع تفاوت في التسعير بين المخابز، ما دفع مواطنين للخروج إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم لهذه الزيادات.
وتزامنت الأزمة مع ارتفاع أسعار الوقود، بما في ذلك البنزين والجازولين، وهو ما انعكس على تكاليف النقل والمواصلات، وأدى إلى اضطراب حركة التنقل داخل المدينة واحتكاكات بين الركاب والسائقين حول التعرفة.
كما أفادت تقارير محلية بوجود ازدحام كبير في محطات الوقود نتيجة نقص الإمدادات، حيث يقضي المواطنون ساعات في الانتظار دون ضمان الحصول على الوقود.
وامتدت الزيادات إلى قطاع مواد البناء، حيث سجلت أسعار الحديد والأسمنت مستويات مرتفعة، ما أثر على حركة البناء والصيانة.
وفي سياق متصل، يعاني السكان من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، الأمر الذي زاد من الضغوط المعيشية، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وارتفاع تكاليف الحياة.

