تداولت تقارير إعلامية معلومات عن توجه أمجد فريد، المستشار المرتبط بقيادة القوات المسلحة السودانية، إلى واشنطن، للقاء الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، في إطار تحركات يُقال إنها تهدف إلى التأثير على الرأي العام الدولي بشأن تطورات الأوضاع في السودان.
وبحسب ما يتم تداوله، تأتي هذه التحركات في أعقاب قرارات أميركية تتعلق بتصنيف جهات مرتبطة بالحركة الإسلامية في السودان، وسط حديث عن مساعٍ لإعادة تقديم صورة القيادة العسكرية بقيادة عبد الفتاح البرهان على الساحة الدولية.
في المقابل، لم تصدر تأكيدات رسمية مستقلة بشأن تفاصيل هذه الزيارة أو طبيعة اللقاءات المرتقبة، كما لم تُعلق الجهات المعنية على ما يُثار حول دور أطراف إقليمية في ترتيب هذه التحركات.
ويرى مراقبون أن أي تحركات إعلامية أو دبلوماسية في هذه المرحلة تعكس حجم الضغوط الدولية المتزايدة على أطراف النزاع، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية، وتزايد الاهتمام الدولي بمسار الحل السياسي في السودان.

