أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام ما وصفته بتصعيد خطير في إقليم دارفور، عقب تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق مدنية مكتظة بالسكان في عدة ولايات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.
ووفقاً للبيان، طالت الهجمات مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، حيث استُهدفت أحياء سكنية ومناطق حيوية بينها الأسواق ومحيط وزارة الصحة، ما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة. كما استهدفت طائرات مسيّرة سوق منطقة تلولو بمحلية أزوم في ولاية وسط دارفور خلال وقت الذروة، متسببة في مقتل وإصابة العشرات واندلاع حرائق واسعة بالمحال التجارية ونفوق أعداد من الماشية.
وامتدت الهجمات إلى منطقة السريف بني حسين، حيث تعرضت أحياء سكنية لقصف تسبب في دمار واسع، إضافة إلى قصف سابق استهدف سوق الجمارك بمدينة الجنينة، وأسفر عن مقتل مدنيين واحتراق ممتلكات.
وأشارت المبادرة إلى استمرار تحليق الطائرات المسيّرة في سماء بعض المدن، ما أثار حالة من الذعر وسط السكان، خاصة في مناطق النزوح المكتظة.
وطالبت المبادرة بوقف هذه الهجمات فوراً، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية إلى توثيق الانتهاكات وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، إلى جانب حشد موقف وطني ودولي لوقف استهداف المدنيين.
