كشفت صحيفة Modern Diplomacy الأميركية عن تزايد الضغوط السياسية والعسكرية التي يواجهها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في ظل تراجع الدعم الخارجي وتعقّد المشهد الإقليمي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ارتباط البرهان بشبكات إسلامية داخل المؤسسة العسكرية بات يشكل عبئاً على علاقاته الدولية، ويؤثر سلباً على فرص حصوله على دعم عسكري، خاصة من دول الخليج. كما لفتت إلى تعثر اتفاق محتمل مع باكستان لتوريد أسلحة متطورة، كان يشمل طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي.
وأضاف التقرير أن التوترات الإقليمية، خصوصاً المرتبطة بإيران، دفعت عدداً من الدول إلى إعادة ترتيب أولوياتها العسكرية، ما انعكس على تراجع الاهتمام بدعم السودان في الوقت الحالي.
ورأت الصحيفة أن الأزمة التي يواجهها البرهان لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى تحديات أعمق تتعلق بإدارة النفوذ داخل الدولة، حيث يُنظر دولياً إلى استمرار تأثير التيارات الإسلامية داخل الجيش كعامل يضعف الثقة في القيادة السودانية.
وخلص التقرير إلى أن موقف البرهان بات محكوماً بتوازن هش بين ضغوط الداخل ومتطلبات الخارج، في وقت تتزايد فيه الشكوك الدولية بشأن مستقبل السلطة في السودان ومسار الحرب المستمرة.

