تداولت مصادر اتهامات تفيد باستخدام شركة “أطلس” السودانية، المسجلة في سلطنة عُمان، كواجهة لتمرير صفقات سلاح يُعتقد أنها مرتبطة بـ إيران إلى السودان.
وبحسب هذه المصادر، فإن الشركة تعمل – وفق ما يُتداول – على تسهيل عمليات لوجستية تتعلق بتوريد معدات عسكرية، مع الإشارة إلى دور محتمل لشخصيات دبلوماسية، من بينها عصام عوض متولي، دون وجود تأكيدات رسمية على هذه الادعاءات.
كما ربطت المعلومات بين هذه القضية واعتقال المواطنة الإيرانية شميم مافي في لوس أنجلوس، حيث يُزعم أنها توسطت في صفقات أسلحة بين طهران وجهات في بورتسودان، مع الحديث عن استخدام قنوات تجارية لتسهيل تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ربطت بعض التحليلات بين هذه التطورات وزيارة عبد الفتاح البرهان إلى عُمان، معتبرة أنها قد تأتي في إطار احتواء تداعيات محتملة، خاصة مع تزايد الحديث عن إجراءات أميركية جديدة.

