أطلق مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، تحذيرات حادة بشأن تطورات الأوضاع في السودان، معتبراً أن مسار الحرب يقود البلاد نحو “كارثة متعمدة” تحمل تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.
وأشار بولس إلى ما وصفها بـ“مؤشرات مقلقة” على تنامي نفوذ جهات مرتبطة بـ إيران داخل السودان، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يحول البلاد إلى بؤرة تهدد الاستقرار في منطقة البحر الأحمر، وتؤثر بشكل مباشر على أمن الملاحة الدولية.
وأضاف أن تداعيات النزاع لم تعد محصورة داخل الحدود السودانية، بل امتدت لتشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك المصالح الحيوية لـ الولايات المتحدة، في ظل مخاوف من تحول السودان إلى بيئة خصبة للجماعات المسلحة وشبكات التهريب العابرة للحدود.
وحذر من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة بالكامل، ودخول السودان في مرحلة “الدولة الفاشلة”، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، مع استمرار الحرب وتعثر الجهود السياسية الرامية إلى إنهائها.

