أطلق مركز سلاميديا حملة إعلامية جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار “أن تقف اليوم أفضل من الغد”، وذلك بالتزامن مع ذكرى أول هدنة أُعلنت في السودان عام 2023، في ظل دخول النزاع عامه الرابع وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وقال مدير المركز عباس التجاني إن المبادرة تستند إلى جهود رصد وتحليل ممتدة لتطورات الحرب والانتهاكات المصاحبة لها، مشددًا على أن وقف إطلاق النار يمثل الخطوة الأولى الضرورية لاحتواء التدهور، تمهيدًا للانتقال إلى مفاوضات سياسية.
وأوضح أن الحملة تعتمد على أدوات المناصرة الرقمية المدعومة بالبيانات والتقارير، وتشمل تحليل خطاب الكراهية وتأثيراته في المجتمع، إلى جانب استخدام محتوى إبداعي مثل القصص والأغاني لتفكيك هذا الخطاب والحد من انتشاره.
وأشار بيان المركز إلى أن السودان يواجه مرحلة حرجة مع استمرار النزوح الجماعي وتدهور الخدمات الأساسية وانعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تأثير التدخلات الخارجية وانتشار المعلومات المضللة.
ودعت الحملة أطراف النزاع إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والانخراط في عملية سياسية جادة، مع ضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية عبر ممرات آمنة.
كما ناشدت المجتمعين الإقليمي والدولي تكثيف الضغوط لوقف القتال، وطالبت منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات تحد من المحتوى المحرض وتعزز خطاب السلام.
ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى الثالث من مايو، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث يعتزم المركز إطلاق مبادرة “ممر آمن رقمي” خالٍ من خطاب الكراهية.

