كشفت تحريات دولية عن مراسلات عبر تطبيق “واتساب” بين وسيطة السلاح الإيرانية الموقوفة شميم مافي ومسؤولين سودانيين، في قضية تُسلّط الضوء على شبكة معقدة لتوريد الأسلحة إلى السودان.
ووفق وثائق قضائية أمريكية، لعبت مافي دورًا محوريًا في ترتيب صفقات بملايين الدولارات شملت طائرات مسيّرة من طراز “مهاجر-6” وقنابل موجهة، عبر شركة واجهة مسجلة في سلطنة عمان. كما أظهرت المراسلات تبادل مسودات عقود وتسريع إجراءات توريد أسلحة لصالح جهات رسمية سودانية.
وتزامنت هذه التطورات مع زيارة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى مسقط، في خطوة يراها مراقبون مرتبطة بمحاولة احتواء تداعيات انهيار شبكة التهريب بعد توقيف مافي، خاصة مع انكشاف مسارات التمويل والتحويلات المرتبطة بالصفقات.
ويرى محللون أن هذه القضية تمثل ضربة كبيرة لمنظومة التسليح المرتبطة بإيران، وقد تعمّق عزلة السودان دوليًا، في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لوقف الحرب وإعادة تشكيل المسار السياسي في البلاد.

