أوقفت السلطات الأمنية في ولاية النيل الأزرق نشاط غرف الطوارئ ومنعتها من الوصول إلى النازحين وتقديم الخدمات، دون توضيح أسباب، ما أثار تحذيرات من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية.
وبحسب ما نقلته راديو دبنقا عن مصادر محلية، أدى القرار إلى تفاقم معاناة آلاف النازحين، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية.
وتضم مدينة الدمازين نحو 10 مراكز إيواء تستقبل أكثر من 100 ألف نازح، يشكل الأطفال نحو 40% منهم، بينما تمثل النساء وكبار السن النسبة الأكبر، وسط ظروف معيشية قاسية وانتشار للأمراض.
وأشارت منظمات محلية إلى أن إيقاف غرف الطوارئ في مناطق مثل قيسان ومعسكرات المختار والوحدة، إضافة إلى الروصيرص، يهدد بزيادة الأزمة الإنسانية، خاصة مع اقتراب موسم الخريف واحتمالات تفشي الأوبئة.
وحذرت هذه الجهات من كارثة وشيكة إذا لم تُستأنف الخدمات الإنسانية بشكل عاجل، في ظل ضعف البنية الصحية وغياب التدخلات اللازمة لتحسين أوضاع النازحين في الإقليم.

