رفضت وزارة الخارجية في إثيوبيا الاتهامات الصادرة من السودان، ووصفتها بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدة التزامها بضبط النفس رغم ما اعتبرته انتهاكات طالت سيادتها وأمنها القومي خلال النزاع السوداني.
وأوضحت الخارجية الإثيوبية أن أديس أبابا تعاملت مع التطورات بحذر، مفضلة تجنب التصعيد، رغم ما قالت إنها تجاوزات مرتبطة بتداعيات الحرب داخل السودان.
كما أشارت إلى أن الاتهامات الموجهة لإثيوبيا تأتي “بتوجيه من أطراف خارجية تسعى لتحقيق أجنداتها الخاصة”، دون أن تسمّي هذه الأطراف، في إشارة إلى تعقيدات إقليمية تحيط بالصراع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في العلاقات بين البلدين، على خلفية الحرب المستمرة في السودان منذ عام 2023، وما صاحبها من تداعيات أمنية وسياسية على المنطقة.

