تتزايد التساؤلات حول ما يُثار بشأن إدماج عناصر مرتبطة بكتيبة “البراء بن مالك” ضمن قوات “درع السودان” بقيادة أبوعاقلة كيكل، في خطوة يعتبرها مراقبون محاولة لإعادة تموضع الجماعات الإسلامية المسلحة تحت مسميات جديدة للالتفاف على العقوبات والضغوط الدولية.
ويرى متابعون أن التحركات الجارية تعكس نمطاً متكرراً يعتمد على تغيير الهياكل والأسماء مع بقاء القيادات والعناصر ذاتها، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن استمرار نفوذ التيارات المرتبطة بالحركة الإسلامية داخل التشكيلات المسلحة الحليفة للجيش.
ويشير محللون إلى أن العقوبات الدولية الأخيرة المفروضة على جماعات وتشكيلات إسلامية متهمة بالتورط في الحرب والانتهاكات، دفعت بعض الأطراف إلى البحث عن أطر بديلة لإعادة دمج هذه العناصر داخل كيانات عسكرية جديدة بواجهات مختلفة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه السياسات قد يعقّد أي جهود مستقبلية لإعادة بناء مؤسسة عسكرية مهنية، كما قد يزيد من مخاوف المجتمع الدولي بشأن تنامي نفوذ الجماعات الأيديولوجية المسلحة داخل المشهد السوداني.

