صعّدت حركة العدل والمساواة السودانية من انتقاداتها لرئيس الوزراء كامل إدريس، معتبرةً أنه أصبح “خطراً حقيقياً على الدولة”، ودعت إلى إقالته من منصبه على خلفية ما وصفته بتجاوزاته في إدارة الملفات الحكومية.
وقال القيادي بالحركة إدريس لقمة إن رئيس الوزراء “يفتي في كل شيء”، مشيراً إلى تدخله في قضايا تتعلق بالمطارات والزكاة والضرائب والعودة والترحيل، مضيفاً أن استمرار هذا النهج يمثل تهديداً لإدارة الدولة.
وأضاف لقمة في منشور متداول: “هذا الرجل يسبب خطراً حقيقياً للدولة إن لم تتم إقالته”، مطلقاً وسم “معاً لإقالة الدكتور كامل إدريس من رئاسة الوزراء”.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التباينات داخل التحالفات السياسية والعسكرية المتحالفة مع الجيش السوداني، بشأن أداء الحكومة وإدارة الملفات السياسية والاقتصادية خلال المرحلة الحالية.
وتُعد حركة العدل والمساواة السودانية إحدى الحركات المسلحة المكوّنة للقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، كما تشارك بعدد من الوزراء ضمن الحكومة الحالية، ما يعكس اتساع دائرة الخلافات داخل معسكر السلطة.

