قُتل 15 مدنياً وأصيب 9 آخرون، بعضهم بجروح خطيرة، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف مركبة نقل تجارية على الطريق الرابط بين ولايتي جنوب وغرب كردفان.
وبحسب مصادر محلية، كانت المركبة تقل 37 راكباً من قرية “خُمي” بولاية جنوب كردفان إلى مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان، قبل أن تتعرض لهجوم جوي نُسب إلى مسيّرة تابعة للجيش السوداني.
وأثارت الحادثة موجة إدانات واسعة من جهات شعبية ومدنية وسياسية، اعتبرت الهجوم امتداداً لسلسلة استهدافات طالت المدنيين والبنى التحتية في إقليمي دارفور وكردفان خلال الأشهر الماضية.
وقال تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) إن الهجوم يأتي ضمن “سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين العزل وتوسيع دائرة الحرب والفوضى داخل البلاد”، محملاً الجيش السوداني مسؤولية التصعيد.
وكانت تقارير محلية وأممية قد وثقت حوادث مشابهة، بينها قصف استهدف حفل زفاف بمدينة كتم في شمال دارفور خلال أبريل الماضي، إضافة إلى هجوم على مستشفى الضعين بشرق دارفور في مارس، أسفرا عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين.
ووفقاً لتصريحات مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فإن أكثر من 700 مدني قُتلوا منذ يناير الماضي نتيجة ضربات نفذتها طائرات مسيّرة في السودان.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تسببت في مقتل ونزوح ملايين المدنيين، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية التي تصفها الأمم المتحدة بأنها من الأسوأ عالمياً.

