كشفت تقارير عن تصاعد الخلافات داخل المعسكر الداعم للجيش السوداني، بعد رفض النور القبة مقترحات تقضي بدمج قواته ضمن تشكيلات القوات البرية التابعة للجيش، وتمسكه بالإبقاء عليها كقوة مستقلة تعمل إلى جانب القوات المسلحة ضمن إطار تنظيمي خاص.
وبحسب ما أوردته صحيفة “السودانية نيوز”، فإن القبة أبلغ قيادات عسكرية رفيعة رفضه لأي ترتيبات تؤدي إلى تفكيك قواته أو استيعابها المباشر داخل المؤسسة العسكرية النظامية، مطالباً بالاعتراف بها كقوة مساندة قائمة بذاتها، على غرار “درع السودان” و”كتيبة البراء بن مالك” وقوات مشتركة تابعة للحركات المسلحة.
في المقابل، برزت داخل قيادة الجيش، بقيادة الفريق أول ياسر العطا، اتجاهات تدعو إلى إعادة هيكلة القوات المساندة وإخضاعها لقيادة موحدة تتبع للجيش، ضمن مساعٍ للحد من تعدد التشكيلات العسكرية وتداخل الصلاحيات في الميدان.
وشهدت اجتماعات عسكرية خلال الأيام الماضية نقاشات حادة بشأن مستقبل هذه القوات، وسط مخاوف من تعدد مراكز القرار العسكري وصعوبة إدارة العمليات في عدة جبهات قتالية.
ويرى مراقبون أن هذه الخلافات تعكس تعقيدات متزايدة داخل التحالفات المسلحة المساندة للجيش، في ظل تنامي نفوذ مجموعات مسلحة حليفة باتت تمتلك تأثيراً واضحاً على المشهد العسكري والسياسي.

