تشهد منطقة معبر أرقين أوضاعاً إنسانية متدهورة مع تكدس آلاف السودانيين العائدين من مصر، وسط شكاوى من تعثر الرحلات وغياب الخدمات الأساسية.
وقال عدد من العالقين إنهم اشتروا تذاكر سفر إلى الخرطوم ومدن سودانية أخرى، لكنهم فوجئوا بتوقف الرحلات عند المعبر دون توفير وسائل نقل تكمل رحلتهم، ما تسبب في بقاء أعداد كبيرة من الأسر في المنطقة الحدودية في ظروف قاسية.
وتحدثت إفادات متداولة بين العالقين عن وفاة ثلاثة مواطنين داخل المعبر، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن، فيما يواجه الموجودون نقصاً في المياه والغذاء ومواقع الإيواء، إلى جانب ارتفاع شديد في درجات الحرارة قارب 50 درجة مئوية.
كما أشار مواطنون إلى وجود أطفال وكبار سن ومرضى بين العالقين، في ظل ضعف الخدمات الصحية والإنسانية، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية بالمنطقة.
وطالب العائدون السلطات السودانية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لتوفير وسائل النقل والخدمات الأساسية، ومعالجة أزمة التكدس المتفاقمة في المعبر الحدودي.

