قال عبد الله حمدوك، رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، إن الإسلاميين يمثلون الفصيل الذي ألحق أكبر الضرر بالحياة السياسية في السودان وأسهم في تدمير مؤسسات الدولة خلال ثلاثة عقود من الحكم.
وأكد حمدوك، في مقابلة صحفية، أن اجتماع القوى الموقعة على إعلان المبادئ السوداني يشكل محطة مفصلية في مسار بناء جبهة مدنية واسعة تسعى إلى وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
وشدد على أهمية توحيد القوى المدنية والسياسية السودانية خلال المرحلة الحالية، معتبراً أن التحديات الوطنية الراهنة تتطلب تحالفات واسعة وقادرة على الدفع نحو حل سياسي شامل.
ودعا حمدوك القوى السياسية والمدنية إلى الاستفادة من التجارب الوطنية السابقة، مشيراً إلى أن الإنجازات الكبرى في تاريخ السودان، بما في ذلك الاستقلال والثورات الشعبية، تحققت عبر وحدة وتنسيق القوى الوطنية المختلفة.

