قال محمد عبد الرحمن الناير إن اجتماعات أديس أبابا الأخيرة أسهمت في عزل ما وصفها بواجهات المؤتمر الوطني، وكشفت في الوقت نفسه عن تباينات داخل معسكر بورتسودان بشأن قضايا الحرب والسلام.
وأضاف الناير أن مداولات الاجتماعات أظهرت وجود اختلافات في المواقف والرؤى بين الأطراف المنضوية داخل المعسكر، خاصة فيما يتعلق بمسارات إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السودانية.
وأكد الناطق باسم حركة تحرير السودان أن الحراك السياسي والدبلوماسي الجاري يمثل فرصة لدفع جهود السلام، داعياً إلى تبني مسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمة ويحقق تطلعات السودانيين في الاستقرار والسلام.

