أديس أبابا – حذر تحالف “تأسيس” من المضي في أي عملية سلام أو حوار سياسي لا يكون طرفاً فيها، مؤكداً أن أي مسار يستثني التحالف لن يكون سوى “تمرين سياسي ومشروع علاقات عامة” يفتقر إلى الفاعلية والقدرة على معالجة الأزمة السودانية.
وقال التحالف، خلال مؤتمر صحفي عقده قبيل اجتماعه مع الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن القوات المنضوية تحت مظلته تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السودانية، ما يجعل تجاهله في أي ترتيبات سياسية أمراً غير واقعي.
وأضاف أن أي محاولة لفتح مسارات تفاوضية أو سياسية بعيداً عن مشاركته تمثل “محاولة للهروب من الحقائق على الأرض وتمرير أجندة سياسية محددة”، مشدداً على أن الوصول إلى تسوية مستدامة يتطلب إشراك جميع الأطراف المؤثرة في النزاع.
ويُعد هذا الموقف من أكثر التصريحات وضوحاً التي يعلنها تحالف “تأسيس” بشأن العملية السياسية، حيث يؤكد رفضه لأي ترتيبات أو مفاوضات تُعقد بمعزل عنه، في وقت تتواصل فيه المشاورات التي ترعاها الآلية الخماسية بهدف التمهيد لحوار سوداني شامل وإنهاء الأزمة المستمرة في البلاد.

