الجنينة – أدان تيار الوحدة الوطنية ما وصفه باستهداف كبري أدرمتا بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، معتبراً أن الحادثة تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وحركة الإغاثة والأنشطة الاقتصادية بالمنطقة.
وقال التيار، في بيان صدر الثلاثاء، إن الجسر الذي يربط مدينة الجنينة بالضفة الشرقية تعرض للتدمير بعد استهدافه بطائرة مسيرة، مشيراً إلى أن الكبري يعد المنفذ الرئيسي الذي يعتمد عليه المواطنون للوصول إلى المناطق الزراعية وحركة نقل السلع والبضائع.
وأضاف البيان أن توقيت الاستهداف يكتسب حساسية خاصة مع اقتراب موسم الخريف، حيث يعتمد آلاف المزارعين على الجسر للوصول إلى أراضيهم الزراعية، محذراً من أن تعطله قد ينعكس سلباً على الموسم الزراعي والأمن الغذائي في المنطقة.
وأشار التيار إلى أن كبري أدرمتا يمثل كذلك ممراً مهماً لحركة المساعدات الإنسانية القادمة عبر معبر أديكونق، والذي تعتمد عليه المنظمات الإنسانية في إيصال الغذاء والدواء والإغاثة إلى مناطق واسعة من دارفور وكردفان المتأثرة بالحرب.
واعتبر البيان أن استهداف البنية التحتية المدنية يفاقم معاناة السكان ويهدد بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية، داعياً إلى تحييد المنشآت المدنية والخدمية عن العمليات العسكرية والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني التي تنص على حماية الأعيان المدنية.
كما دعا تيار الوحدة الوطنية المنظمات الدولية والجهات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتقييم الأضرار والعمل على إيجاد بدائل تضمن استمرار حركة الإغاثة وتنقل المواطنين والمزارعين، بما يحد من الآثار الإنسانية والاقتصادية المترتبة على تدمير الجسر.
ملاحظة تحريرية: يتضمن البيان اتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن الاستهداف، وهي اتهامات صادرة عن تيار الوحدة الوطنية ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل أو الحصول على تعليق من الجهات المعنية.

