أثار ظهور نسيبة نافع علي نافع في إحدى حلقات البودكاست نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات اعتبرت أن تناول قضايا تتعلق بالنساء في سياق الصراع السياسي والحرب يجب أن يتم بمسؤولية ومهنية عالية.
وأكد منتقدون أن استخدام قضايا النساء وكرامتهن كأداة للدعاية السياسية أو لتعبئة الرأي العام ضد الخصوم يمثل ممارسة خطيرة وغير أخلاقية، لما قد يترتب عليها من تأجيج المشاعر والاستقطاب المجتمعي وتعقيد الأزمة الإنسانية القائمة.
وأشاروا إلى أن الانتهاكات المرتبطة بالنساء في أوقات النزاعات تستوجب التوثيق والتحقيق وفق المعايير القانونية والحقوقية المعترف بها، بعيداً عن التوظيف السياسي أو الإعلامي الذي قد يحول معاناة الضحايا إلى وسيلة للصراع وتبادل الاتهامات.
ودعا ناشطون ومهتمون بالشأن العام إلى ضرورة التعامل مع قضايا النساء والضحايا عموماً بحساسية ومسؤولية، بما يحفظ كرامتهن ويعزز فرص تحقيق العدالة والمساءلة، بعيداً عن خطاب الكراهية والتحريض والاستغلال السياسي.

