أدانت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» تدمير جسر أردمتا بولاية غرب دارفور، واعتبرت الحادثة استهدافاً لممر حيوي تعتمد عليه عمليات نقل المساعدات الإنسانية القادمة من تشاد إلى إقليم دارفور.
وقالت اللجنة، في بيان صدر الأحد، إن الجسر تعرض في 9 يونيو 2026 لهجوم بطائرة مسيّرة، مشيرة إلى أن تقارير ميدانية وإعلامية نسبت العملية إلى القوات المسلحة السودانية، الأمر الذي أدى إلى تعطّل الجسر وتأثر حركة الإغاثة الإنسانية في المنطقة.
وأكدت اللجنة أن استهداف البنية التحتية المدنية يفاقم معاناة المدنيين المتضررين من النزاع ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية، داعية إلى حماية الجسور والطرق والمنشآت المدنية وضمان انسياب الإغاثة دون عوائق.
وطالبت لجنة العمل الإنساني التابعة لـ«صمود» بفتح تحقيق عاجل ومستقل في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة.

