تداول ناشطون ومصادر محلية معلومات تفيد بأن القوات التابعة للجيش والقوات المشتركة التي كانت تتمركز في منطقة شمال الوادي انسحبت من مواقعها قبل ساعات من وقوع القصف الذي استهدف مناطق التعدين الأهلي.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن هذه القوات كانت تتواجد في المنطقة بصورة مستمرة، فيما أثار توقيت انسحابها قبيل الهجوم تساؤلات بين العاملين في التعدين والسكان المحليين حول ملابسات ما جرى والظروف التي سبقت القصف.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات أو بيانات رسمية تؤكد أو تنفي صحة هذه المزاعم أو تفسر أسباب الانسحاب، بينما تتواصل الدعوات لإجراء تحقيق مستقل وشفاف لكشف حقيقة الأحداث وتحديد المسؤوليات.

