قال فارس النور، في مقابلة مع قناة “الحدث”، إن قوات الدعم السريع لا تزال تحتفظ بتماسكها العسكري والسياسي، نافياً صدور أي أوامر من قيادتها بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، واعتبر أن ما وقع على الأرض يندرج ضمن “تجاوزات فردية” مرتبطة بظروف الحرب.
وأكد النور أن الدعم السريع يمتلك، بحسب تعبيره، “القوة الصلبة” التي تمكنه من الاستمرار، مشيراً إلى أن أي تسوية للأزمة السودانية ينبغي أن تتعامل معه بوصفه طرفاً مؤثراً في المشهد العسكري والسياسي.
وأوضح أن قراره الانسحاب من تحالف “تأسيس” جاء انطلاقاً من موقفه الداعي إلى وقف الحرب، نافياً وجود دوافع سياسية أخرى، كما نفى أن تكون حكومة “تأسيس” ذات توجه انفصالي، واصفاً إياها بأنها حكومة خدمية تستهدف تلبية احتياجات المواطنين.
وأعلن تأييده لإقامة امتحانات الشهادة السودانية في مناطق سيطرة “تأسيس”، مؤكداً أن التعليم حق أساسي لا ينبغي أن يتأثر بالحرب، وجدد دعوته إلى حوار شامل مع جميع أطراف النزاع، معتبراً أن إنهاء الحرب يتطلب الاعتراف بواقع موازين القوى والانخراط في مسار سلام جاد يضع مصلحة السودانيين في المقام الأول.

