اتهمت مجموعة «محامو الطوارئ» الجيش السوداني بتنفيذ قصف جوي بطائرة أنتونوف استهدف منطقتي أم دبيب والزراف شمال محلية أم بادر بولاية شمال كردفان، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ورعاة، معتبرة أن الحادثة قد ترقى إلى جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت المجموعة، في بيان، إن القصف وقع صباح الثلاثاء، وزعمت أن طائرة أنتونوف ألقت براميل متفجرة على المنطقتين، ما أسفر عن إصابة مدنيين كانوا بالقرب من أحد مصادر المياه في أم دبيب، إلى جانب نفوق أعداد من الماشية، كما طال القصف منطقة الزراف التي تضم مواقع للتعدين الأهلي، مما عرض العاملين فيها للخطر.
وأضاف البيان أن المنطقتين كانتا، بحسب المجموعة، خاليتين من أي أهداف أو وجود عسكري وقت الهجوم، وتستخدمان لأغراض مدنية تشمل موارد المياه وأنشطة التعدين الأهلي.
وأشارت «محامو الطوارئ» إلى أن الحادث يأتي، وفق روايتها، ضمن سلسلة هجمات جوية استهدفت مناطق مدنية في شمال كردفان منذ أكتوبر 2023، معتبرة أن استخدام البراميل المتفجرة في مناطق مأهولة بالسكان يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء العمليات العسكرية.
ودعت المجموعة الجيش السوداني إلى وقف ما وصفته بالهجمات العشوائية على المناطق المدنية، والامتناع عن استخدام الأسلحة ذات الآثار العشوائية، كما طالبت الأمم المتحدة والجهات الدولية والإقليمية بإجراء تحقيق مستقل في الواقعة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

