أثارت حملات دعم المنتخب المصري تحت شعار “لا للعنصرية” تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر منتقدون أن بعض الفنانين والمشاهير ركزوا على مناهضة العنصرية في الملاعب، بينما تجاهلوا، بحسب رأيهم، ما وصفوه بحوادث ومظاهر عنصرية يتعرض لها بعض الأجانب والمقيمين داخل مصر.
وتباينت المواقف بين من رأى أن رفض العنصرية يجب أن يكون موقفًا ثابتًا في جميع السياقات، وبين من رفض تعميم هذه الاتهامات أو ربطها بحملة دعم المنتخب، مؤكدين أن الحملة تستهدف نبذ التعصب الرياضي والعنصرية في المنافسات الرياضية.

