قال رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي إن إرجاع انحسار مياه النيل في السودان إلى سد النهضة الإثيوبي يمثل «نصف الحقيقة»، مشيراً إلى أن غياب وزارة الري بعد دمجها مع وزارة الزراعة، إلى جانب تشتت كوادرها بسبب الحرب، أسهما في ضعف إدارة الموارد المائية والخزانات.
وأوضح المهدي، في تدوينة على منصة «X»، أن تدفقات المياه الخارجة من سد النهضة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو 2026 كانت، بحسب تقديره، أعلى من الاحتياجات الفعلية للسودان، ما كان يتيح فنياً تخزين كميات من المياه في سد الروصيرص لتأمين احتياجات الري وتوليد الكهرباء خلال فترة بدء التخزين في سد النهضة.
وتساءل المهدي عن أسباب عدم إدارة المياه المتاحة بما يحقق الأمن المائي للسودان، معتبراً أن غياب مؤسسات الدولة بسبب الحرب حال دون الاستفادة المثلى من الموارد المائية، ومن الترتيبات الفنية الموقعة بين السودان وإثيوبيا في أكتوبر 2022 لتنظيم التشغيل وتبادل المعلومات.
ودعا رئيس حزب الأمة إلى وقف الحرب، محذراً من استمرار تداعياتها على مؤسسات الدولة والأمن الغذائي والمائي والخدمات الأساسية في السودان.

