نفى عضو هيئة قيادة حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، محمد عبد الرحمن، اليوم الاثنين، ما تم تداوله من إشاعات حول خروج الحركة عن موقفها الثابت في النزاع السوداني. وأكد عبد الرحمن أن الحركة ما زالت على موقفها المبدئي والحيادي منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى أنهم يعملون جنبًا إلى جنب مع قوى الثورة المختلفة من أجل وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار المدني في البلاد.
وأضاف عبد الرحمن في تصريحات صحفية أنه لم يكن في السودان منذ عام ونصف، مبيّنًا أن الحركة كانت قد أعلنت موقفها بوضوح منذ اليوم الأول من النزاع، وهو الوقوف على الحياد والابتعاد عن التصعيد العسكري. وشدد على ضرورة إجراء تحقيق شامل في الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين خلال الحرب، محملاً المسؤولية للجهات المتورطة في تلك الانتهاكات.
وأدان عبد الرحمن ما أسماه بـ”إشاعات” التي يروجها البعض بهدف تأجيج الصراع، مؤكدًا أن الحركة تواصل سعيها لإيجاد حل سلمي يضمن سلامة المواطنين وعودة الاستقرار إلى السودان.