أعلنت الإمارات العربية المتحدة قرارها الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو 2026، في خطوة مفاجئة قد تعيد تشكيل توازنات سوق الطاقة العالمية.
ويُتوقع أن يفتح القرار المجال أمام أبوظبي لتبني سياسة إنتاج نفطي أكثر مرونة بعيداً عن قيود الحصص الجماعية، بما يعزز قدرتها على زيادة الإنتاج والاستفادة من تقلبات الأسعار.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤثر على وحدة التكتل النفطي، وتدفع دولاً أخرى إلى إعادة تقييم مواقفها داخل التحالف، خاصة في ظل التحديات التي تواجه سوق النفط العالمية والتغيرات في الطلب والإمدادات.
كما يُرجّح أن يكون للقرار انعكاسات مباشرة على أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق ردود فعل بقية الدول الأعضاء ومسار التنسيق المستقبلي بينها.

