نفذت القوات المسلحة في إثيوبيا، اليوم الأربعاء، مناورات عسكرية واسعة النطاق، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بينها وبين سلطة بورتسودان في السودان، على خلفية تبادل الاتهامات بين الطرفين وإعلان الجيش السوداني ما وصفه بـ”مواجهة مفتوحة” مع أديس أبابا.
وتأتي هذه التحركات العسكرية في ظل مناخ إقليمي متوتر، حيث تتقاطع الخلافات السياسية مع ملفات حساسة، أبرزها النزاع حول سد النهضة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
في المقابل، رجّح ناشطون سودانيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجود أدوار إقليمية غير مباشرة في تأجيج الأزمة، مشيرين إلى اتهامات متداولة بشأن دفع مصر للأحداث نحو مزيد من التصعيد، عبر الضغط على سلطة بورتسودان للدخول في مواجهة مع إثيوبيا.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد ينقل التوتر من إطار الخلافات السياسية إلى مواجهات أوسع، ما يهدد بتحويل النزاع إلى صراع إقليمي مفتوح، في وقت يشهد فيه السودان بالفعل حرباً داخلية معقدة منذ عام 2023.

