أعلن البيت الأبيض، ضمن استراتيجية مكافحة الإرهاب لعام 2026، عزمه مواصلة استهداف الشبكات والتنظيمات المتطرفة حول العالم، مع التركيز على التهديدات المتصاعدة في القارة الأفريقية واستخدام الجماعات المسلحة للتقنيات الحديثة والطائرات المسيّرة بدعم خارجي.
وتداولت منصات إعلامية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقتطفات من الاستراتيجية تشير إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كأحد أبرز مصادر التطرف العنيف الحديث، مع الحديث عن متابعة فروع وتنظيمات مرتبطة بها في عدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، بينها السودان.
كما حذرت الاستراتيجية من تنامي التعاون بين جماعات مسلحة مثل الحوثيين وحركة الشباب، واستخدام الطائرات المسيّرة والتكنولوجيا المتقدمة في النزاعات، وسط مخاوف من وصول جماعات متطرفة إلى أسلحة خطرة أو مواد بيولوجية وكيميائية.
وأكدت الإدارة الأميركية التزامها بمواصلة الضغط على الشبكات المتطرفة وتجفيف مصادر تمويلها ومنعها من التجنيد والتوسع، خاصة في المناطق التي تشهد هشاشة أمنية وصراعات مسلحة.

