تداول ناشطون رواية تتهم أحد المستنفرين في ارتكاز مروي بانتحال صفة عسكرية والتحرش لفظياً بفتيات أثناء عبورهن نحو دنقلا والمحس وحلفا، وسط مطالبات بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن المستنفر صعد إلى إحدى الحافلات، وحاول إجبار فتاة على الذهاب إلى خيمة داخل الارتكاز، قبل أن يقوم – وفق الاتهامات – بسحب جواز سفرها والجلوس بجوارها بعد رفضها الاستجابة له.
وأضافت الرواية أن محامية كانت ضمن الركاب تدخلت لمساندة الفتاة، فيما أُعيد الجواز لاحقاً بعد تواصل أسرتها مع جهات معنية.
وأثارت الحادثة غضباً واسعاً على مواقع التواصل، مع دعوات لتأمين النساء في نقاط التفتيش ومحاسبة أي عناصر يثبت تورطها في تجاوزات أو انتهاكات بحق المسافرين.

