أفاد تقرير نشرته صحيفة “السودانية نيوز” بتصاعد الخلافات داخل منظمة الدعوة الإسلامية، وسط تحركات يقودها رئيس مجلس الأمناء الجديد، حسن بن علي الحمادي، في ظل جدل بشأن شرعية إجراءات التعيين وتوافقها مع النظام الأساسي للمنظمة.
وبحسب التقرير، يستعد الحمادي لزيارة كل من جوبا وكمبالا برفقة الأمين العام السابق أحمد محمد آدم، في خطوة قالت مصادر إنها جاءت بتوجيه من القيادي الإسلامي علي كرتي، بهدف إجراء لقاءات مع مسؤولين وشخصيات دينية في جنوب السودان وأوغندا.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة تفاقمت مع مراجعة الملفات الإدارية والمالية للإدارة السابقة، لافتاً إلى أن المراجعات الأولية كشفت، وفقاً للمصادر، عن مخالفات مالية تُقدَّر بنحو مليوني دولار، مع احتمال توسع التحقيقات خلال الفترة المقبلة.
كما أورد التقرير أن مكتب المنظمة في كمبالا يخضع للمراجعة لارتباطه بالحسابات الرئيسية للمنظمة، متحدثاً عن سحب مبلغ 65 ألف دولار تحت بند مصروفات ونثريات سفر. وأضاف أن هناك نزاعاً قانونياً قائماً بين مجلس الأمناء الحالي والأمين العام السابق بشأن إدارة المنظمة وتسليم مقر الأمانة العامة، بينما تبقى هذه الاتهامات والمزاعم بحاجة إلى التحقق ولم يصدر بشأنها تعليق من الأطراف المذكورة.

