قالت مجلة أوراسيا ريفيو الأميركية إن الجهود السعودية الرامية إلى بناء غطاء مدني حول قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، تواجه تحديات كبيرة بسبب تاريخه السياسي ودوره في مسار الحرب الدائرة في السودان.
وبحسب المجلة، تجري الرياض اتصالات غير معلنة مع شخصيات من ائتلاف «صمود» بقيادة عبد الله حمدوك، إلى جانب عدد من التكنوقراط، في إطار مساعٍ لتشكيل قاعدة مدنية قد تمهد لإعادة طرح البرهان كشريك في مرحلة انتقالية محتملة.
ورأت المجلة أن هذه المقاربة تستند إلى محاولة إعادة تقديم البرهان بوصفه ضامناً لانتقال مدني، بعد ارتباطه بالانقلاب والحرب، إلا أنها اعتبرت أن هذا الطرح يواجه رفضاً من قطاع واسع من السودانيين.
وأضافت أن مسؤولين سعوديين عقدوا، منذ مارس الماضي، اجتماعات غير معلنة مع شخصيات من «صمود» في الرياض، في ظل تعثر مسار محادثات جدة وتزايد الضغوط الدولية للبحث عن مخرج سياسي للأزمة السودانية.

