قال وزير شؤون مجلس الوزراء إبراهيم الميرغني، في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إن استبعاد الحركة الإسلامية من العملية السياسية والمرحلة الانتقالية يمثل شرطًا أساسيًا لإنجاح الانتقال السياسي وتحقيق سلام مستدام في السودان.
وأوضح الميرغني أن الحركة الإسلامية، بحسب وصفه، تسعى إلى الاستحواذ الكامل على السلطة، مشيرًا إلى أنها تسيطر على المال والجيش ومؤسسات الدولة، الأمر الذي يمنحها القدرة على تقويض أي عملية سياسية أو تنفيذ انقلاب جديد عند حدوث خلافات.
واستعرض الميرغني محطات قال إنها تعكس سجل الحركة في تقويض الاستقرار، من بينها انقلاب عام 1989، وانقلاب أكتوبر 2021، واندلاع الحرب الحالية عقب التوصل إلى الاتفاق الإطاري، معتبرًا أن إشراكها في السلطة خلال المرحلة الانتقالية سيقوض فرص السلام، وأن مشاركتها كفصيل سياسي ينبغي أن تكون بعد انتهاء المرحلة الانتقالية وفي إطار منافسة متكافئة مع بقية القوى السياسية.

