تداولت مصادر إعلامية وثيقة مسربة نُسبت إلى الحركة الإسلامية، تتضمن مطالب بزيادة مخصصات ومستحقات مالية لعناصر كتائب مقاتلة مرتبطة بالتنظيم، مع الدعوة إلى الإسراع في صرفها، في ظل استمرار الحرب والأزمة الإنسانية في السودان.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، فقد رُفعت مذكرة إلى القائد العام للجيش ووزيري المالية والدفاع في سلطة بورتسودان، تطالب بمعالجة تأخر صرف المستحقات، مشيرة إلى حالة تذمر وسط العناصر المعنية.
ويرى مروجو الوثيقة أن مضمونها يثير تساؤلات بشأن العلاقة بين هذه الكتائب والمؤسسات الرسمية، ويشير إلى وجود هياكل تنظيمية موازية داخل مؤسسات الدولة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الوثيقة أو الادعاءات الواردة فيها.

