قال وزير النفط في حكومة السلام، الباشا طبيق، إن المجتمع الدولي أخفق في الضغط من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تضمن وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات إلى المدنيين، في الوقت الذي يطالب فيه بعدم استهداف مواقع عسكرية وصفها بأنها تشكل منطلقًا للعمليات العسكرية.
وأضاف طبيق أن الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض، إلى جانب الفرقة 18 مشاة بمدينة كوستي ووحدات عسكرية أخرى في دنقلا والدبة، تمثل مراكز عمليات عسكرية تشكل تهديدًا للمناطق الخاضعة لسيطرة تحالف السودان التأسيسي، معتبرًا أن السيطرة عليها تمثل “ضرورة عسكرية وأمنية” لإزالة مصادر الخطر على المدنيين، بحسب تعبيره.
ودعا طبيق المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فاعلة من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة، تفضي إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أنه في حال تعثر تلك الجهود، فإن تحالف السودان التأسيسي يرى أن من حقه الدفاع عن المناطق الواقعة تحت سيطرته، وفقًا لما قال إنه تكفله القوانين والمواثيق الدولية.

