تتصاعد شكاوى السودانيين المقيمين في دولة الإمارات من أزمة متفاقمة في إجراءات استخراج وتجديد الجوازات بسفارة السودان، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة للمواطنين، شملت فقدان الوظائف، تراكم المخالفات، وتعطّل خطط السفر والعودة.
وبحسب رسائل عديدة من متضررين، فإن أبرز ثلاثة مشاكل تواجه الجالية تتمثل في:
- طول فترة الحجز
إذ تصل مواعيد الحجز أحيانًا إلى ثمانية أشهر كاملة، حيث يحصل المتقدم اليوم على موعد في يوليو أو أغسطس 2026، رغم إمكانية حل الأزمة سريعًا عبر إعادة تشغيل خدمة تمديد الجواز (الاستيكر)، التي تُنجَز في اليوم نفسه وتسمح للمواطن بالانتظار حتى موعد استخراج الجواز دون تعطيل أعماله. - التأخير في تسليم الجوازات
حتى بعد وصول الجوازات من الخرطوم، يتأخر التسليم أحيانًا لشهر أو أكثر، بسبب غياب خيار الاستلام داخل القنصلية وغياب آليات بديلة.
ويقترح مواطنون تفعيل خيار الاستلام المباشر أو التوصيل عبر شركات مرخصة، أو حتى التعاون مع النوادي السودانية للمساعدة في التسليم، الأمر الذي قد يخفف 90٪ من معاناة الناس. - الحالات الإنسانية والخاصة
مثل المواليد الجدد، كبار السن، الطلاب، والمرضى، الذين يحتاجون لمعالجة عاجلة، ويرى أفراد الجالية أن حلها ممكن “بمجرد توفر النية”.
ويؤكد المتضررون أن الحلول متاحة وبسيطة، مستغربين عدم اتخاذ السفارة أي خطوات عملية حتى الآن، رغم تفاقم معاناة آلاف الأسر.

