دعت المملكة العربية السعودية إلى هدنة واسعة ووقف شامل للقتال في السودان، مؤكدة أن الحل للأزمة يجب أن يكون سياسيًا بالكامل وبقيادة سودانية، مع الحفاظ على سيادة البلاد ومؤسساتها.
وقال نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري لتنسيق مبادرات السلام في السودان بالقاهرة يوم الأربعاء، إن بلاده تواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الاستقرار ووقف الحرب، مشددًا على أن استئناف العملية السياسية يرتبط بالالتزام بإعلان جدة، لا سيما حماية المدنيين، ووقف إطلاق النار قصير الأمد، والترتيبات الإنسانية.
وأكد الخريجي رفض السعودية القاطع لإعلان تحالف “تأسيس” تشكيل حكومة موازية، معتبرًا أن هذه الخطوة تعرقل جهود إنهاء النزاع وتهدد وحدة السودان وسيادته، فضلًا عن انعكاساتها السلبية على الأمن الإقليمي وأمن البحر الأحمر.
وأشار إلى أن إنهاء الأزمة يتطلب وقف التدخلات الخارجية، ومنع تدفق السلاح غير المشروع والمقاتلين الأجانب، مع دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار وإطلاق مسار سياسي شامل يلبّي تطلعات الشعب السوداني.

