قال قائد محمد حمدان دقلو إنهم «حكومة سلام وخدمات، ولسنا حكومة سلطة»، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو إنهاء الحرب وتقديم الخدمات للمواطنين.
أشار إلى أن السودان بأكمله يعاني من التهميش، معتبراً أن إقليم الشرق هو «الأكثر تهميشاً» تاريخياً.
وجّه دعوة مفتوحة إلى الأحزاب السياسية للعودة إلى السودان وممارسة العمل السياسي من الداخل.
اتهم الجيش السوداني باستخدام الأسلحة الكيميائية منذ فترة طويلة، وقال إنها استُخدمت سابقاً في القتال ضد قوات عبد العزيز الحلو.
أعلن أن عدد المقاتلين الجاهزين حالياً يتجاوز نصف مليون مقاتل.
نفى سعيه لتنفيذ انقلاب، موضحاً أنه «لو كان يريد الانقلاب لكان نفذه بـ6 آلاف مقاتل في سركاب وسيطر على وادي سيدنا»، بحسب تعبيره.

