نفى رئيس المجلس الرئاسي، القائد محمد حمدان دقلو، بشكل قاطع ما تروّجه جهات تابعة لمعسكر بورتسودان حول وجود مرتزقة كولومبيين يقاتلون في صفوف قواته، واصفاً هذه المزاعم بأنها «كذب صراح وافتراء» يهدف إلى تضليل الرأي العام داخلياً وخارجياً.
وقال دقلو إن ما يُتداول بشأن «المرتزقة الكولومبيين» ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن ما وصفه بالاستعانة الفعلية بمرتزقة أجانب وحركات مسلحة تقاتل إلى جانب الجيش، معتبراً أن الحملة الإعلامية «ستار دخاني» للتغطية على هذه الوقائع. وأضاف أن «صناعة الأوهام» لن تغيّر من حقائق الميدان، مؤكداً أن اتهاماته تستند إلى ما سماه «وقائع موثقة».
وشدّد دقلو على أن هذه الاتهامات تأتي ضمن سياق أوسع من الدعاية السياسية خلال الحرب، داعياً إلى تحرّي الحقائق وعدم الانجرار وراء «خطاب التحريض والتضليل»، على حد تعبيره.

