أثار الإعلامي محمد عثمان الإمام، أحد الوجوه المعروفة في هيئة إذاعة وتلفزيون السودان، تفاعلاً واسعاً بعد نشره مقطع فيديو يروي فيه تفاصيل ظروفه المعيشية الصعبة عقب عودته إلى السودان، حيث اضطر للعمل في صناعة وبيع “الزبادي البلدي” كمصدر دخل بديل.
وأوضح الإمام أنه عمل لأكثر من 23 عاماً في تقديم نشرات الأخبار والبرامج الاقتصادية، إلا أنه ظل طوال تلك الفترة بصفة “متعاون”، ما أدى إلى توقف دخله بشكل كامل مع اندلاع الحرب، وحرمانه من الامتيازات الوظيفية التي يحصل عليها الموظفون الرسميون.
وأشار إلى أنه، رغم عودته واستعداده لاستئناف عمله الإعلامي، لم يتم التواصل معه أو استدعاؤه من قبل إدارة التلفزيون، الأمر الذي دفعه للبحث عن مصدر رزق لتأمين احتياجات أسرته.
القصة لاقت تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا متابعون إلى معالجة أوضاع المتعاونين في المؤسسات الإعلامية، وإنصاف الكفاءات التي تأثرت بالحرب، عبر تسوية أوضاعهم الوظيفية وضمان حقوقهم المهنية.

