قال إبراهيم الميرغني إن آلاف الطلاب في ولايات دارفور يؤدون امتحانات الشهادة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بعد نحو ثلاث سنوات من التوقف أو الاضطراب في العملية التعليمية.
وأضاف الميرغني أن مشاركة هذا العدد الكبير من الطلاب تعكس إصراراً وأملاً في استئناف مسار التعليم رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن هذه الامتحانات تمثل “انتصاراً للإرادة ودليلاً على صمود الطلاب وأسرهم”.
وأكد أن مستقبل الطلاب في الإقليم يعتمد على توفر بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، داعياً إلى تعزيز جهود السلام وتحسين أوضاع التعليم لضمان استمرار العملية التعليمية في دارفور.

