أصدر عدد من سكان أحياء أم درمان القديمة بياناً أعربوا فيه عن قلقهم من تزايد حالات السرقة والانفلات الأمني في المنطقة، مطالبين السلطات باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع.
وشمل البيان أحياء ودنوباوي وأبروف وبيت المال وحي العمدة، حيث قال الأهالي إن مناطقهم شهدت تزايداً في الجرائم خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أثار مخاوف السكان ودفع بعض الشباب إلى تنظيم دوريات حراسة أهلية لحماية الأحياء.
وطالب الأهالي في بيانهم شرطة ولاية الخرطوم والسلطات الولائية بفتح تحقيق في أسباب التدهور الأمني، وتعزيز الوجود الشرطي عبر تكثيف الدوريات وتفعيل أقسام الشرطة للاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين.
كما دعوا إلى وضع خطة أمنية شاملة لمعالجة الظاهرة وإعادة الطمأنينة إلى السكان، مؤكدين أن مسؤولية حفظ الأمن تقع على عاتق الدولة، وأن استمرار الوضع الحالي يهدد استقرار الأحياء وسلامة المواطنين.

