بحث المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، في العاصمة الكينية نيروبي، مع وفد من حركة تحرير السودان برئاسة عبدالواحد محمد نور، تطورات الأوضاع في البلاد وسبل إنهاء النزاع.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة مشاورات يجريها المبعوث الأممي مع أطراف سودانية مختلفة في إطار الجهود الدولية لوقف الحرب واستعادة المسار المدني.
وقالت الحركة، في بيان، إن الاجتماع تناول القضايا الإنسانية، بما في ذلك تزايد احتياجات النازحين في مناطق سيطرتها، إلى جانب الأوضاع الأمنية والسياسية. وأوضحت أن وفدها قدم شرحاً حول ما وصفه بدور الحركة في حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، في ظل نقص الخدمات الأساسية.
كما عرض الوفد مبادرة مقترحة لوقف وإنهاء الحرب، تتضمن معالجة ما وصفته الحركة بجذور الأزمة التاريخية في السودان، داعياً إلى تبني حلول شاملة ومستدامة.
ووجّهت الحركة دعوة للمبعوث الأممي لزيارة مناطق سيطرتها في إقليم دارفور للاطلاع على الأوضاع الإنسانية ميدانياً.
وفي سياق متصل، كان هافيستو قد التقى في نيروبي أيضاً قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، حيث ناقش معه التطورات الراهنة وجهود تحقيق السلام في السودان.

