جدد تحالف التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) دعمه لجهود مؤتمر برلين حول السودان 2026، مطالبًا بإقرار هدنة إنسانية فورية وشاملة في جميع أنحاء السودان، تخضع لآليات رقابة وطنية وإقليمية ودولية.
وأكد التحالف في بيانه انخراطه في الاجتماعات المدنية المصاحبة للمؤتمر، وسعيه إلى تحقيق توافق واسع بين القوى المدنية السودانية حول سبل إنهاء الحرب وبناء السلام.
أبرز مطالب التحالف
- هدنة إنسانية عاجلة: وقف فوري وغير مشروط للقتال، مع ضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات دون عوائق.
- رقابة دولية فعالة: إنشاء آليات رقابة متعددة المستويات لضمان الالتزام بالهدنة ومنع خروقاتها.
- حل سياسي شامل: ربط الهدنة بمسار سياسي متكامل يعالج جذور الأزمة، عبر ثلاثة مسارات متزامنة:
- المسار الإنساني
- وقف إطلاق النار
- الحوار السياسي
- رفض الحل العسكري: التأكيد على أن إنهاء النزاع لا يمكن أن يتم عبر القوة، بل من خلال انتقال مدني ديمقراطي.
- دعم خارطة الطريق الدولية: تأييد مبادئ “الرباعية” الصادرة في سبتمبر 2025، والدعوة لتنسيق الجهود الدولية ضمن مظلة واحدة.
- تحقيق العدالة: دعم عمل لجان تقصي الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، باعتبار العدالة شرطًا لتحقيق سلام مستدام.
رسالة سياسية واضحة
شدد التحالف على أن مستقبل السودان يجب أن يُحدده الشعب السوداني عبر مسار مدني ديمقراطي، ينهي ما وصفه بعقود من الحكم العسكري، ويستجيب لمطالب الثورة.
كما أعرب عن أمله في أن يسفر مؤتمر برلين عن خطوات عملية تُنهي الحرب، معتبراً أن الذكرى الثالثة لاندلاع النزاع يجب أن تكون الأخيرة، وأن يتحول عام 2026 إلى نقطة بداية لسلام دائم في البلاد.

